إنه واحد من التوأمين الغريبين الساكنين في بيت الجد صالح ..
حين دخلت ونس الغرفة تفاجأت بوجود والدها فأصابها الهلع وهو يمسك بالهاتف بيد ترتعش بشكل ملحوظ ..في الوقت الذي رفع عيد عينين ناريتين مخيفتين لونس التي توقفت عن التنفس وسقط قلبها بين قدميها..
وفي نفس اللحظة ..
في فيلا غنيم ..
كان شامل يعيد قراءة جملتها الأخيرة للمرة العاشرة بقلب يرتجف بغرابة..
“شامل.. كن بخير دائما ”