أمسك بالهاتف وكتب لها ” أتعرفين يا بنت يا جنية ..لقد تحمست للميدالية وقد تجدينني قد جئت لقريتكم بسرعة .. سأجد أي حجة لآتي إليك بسرعة”
صفر الهاتف فوق المنضدة ..فانتبه عيد الذي كان يمر بصالة البيت وبحث حوله عن مصدر الصفير.
كتب شامل “هل ذهبت؟”
” طمئنيني بأنك قد وصلت للعمل”
تحرك عيد نحو مصدر الصوت في غرفة ونس ليجد الهاتف فتساءل أهذا اتصالا يا ترى فيصدر هذا الصفير؟!
أمسك بالهاتف فوجد كلاما مكتوبا .. فقلب الهاتف في يده بينماكتب شامل “لماذا لا تأخذين اليوم عطلة .. أبلغيهم بأنك مريضة ونامي قليلا .. ألم تخبريني بأنك قد نمت في ساعة متأخرة”
بعينين متسعتين راقب عيد الرسالة الجديدة تظهر أمام عينيه .. ولم يفهم كيف يتعامل مع الهاتف الذكي فهو لا يملك إلا هاتفا صغيرا قديم الطراز بأزرار ..لكن الكلمات المعروضة على الشاشة فجرت الدم في رأسه ..واسم (الجني الأمير شامل) المكتوب أعلى الشاشة جعل أنفاسه تتسارع بقوة وهو يمرر نظراته بين الهاتف وباب الغرفة.
أخذ عيد يضغط بسبابته بشكل عشوائي على شاشة الهاتف فاختفت الرسالة من أمامه لكن قائمة من الأسماء المسجلة على الواتساب وعلى رأسها اسم ذلك الذي يدعى (شامل) ظهرت أمامه .
لم يعرف كيف يتصل من هذا الهاتف ليعرف من شامل هذا .. فضغط بعشوائية على الاسم عدة مرات لتكبر الصورة الرمزية أمامه وتظهر صورة شامل فتعرف عليه ..