رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اسرعت منة بالتحرك وهي تحضن العروسة بفرحة.. فدخلت لتجلس بجوار إياد في المقعد الخلفي وهي لا تزال تتطلع في العروسة بابتسامة سعيدة .. بينما وقفت مليكة تنظر لأدهم الذي دفن وجهه في حقيبته يبحث عن لا شيء وبمجرد أن تحركت السيارة نظرت لمصطفى الزيني وتمتمت بالاستئذان هاربة إلى داخل البوابة.

أما مصطفى فوقف يحدق في السيارة المبتعدة ويضرب كفا بكف مبتسما.

في بيت العمدة هرولت مليكة تصعد للطابق العلوي بسرعة فغمغمت نحمده وهي تحرك فمها يمينا ويسارا” علام هي مسرعة بهذا الشكل؟ .. بالتأكيد على قلة الحياء .. وهل تسيطر عليه إلا بهذه الطريقة ”

بعد دقيقة دخلت مليكة إلى غرفة النوم تهز مفرح قائلة” مفرح .. مفرح استيقظ ”

فتح مفرح عينيه مفزوعا وسألها بصوت هارب منه ” ماذا حدث يا مليكة ”

ضغطت شفتيها ببعضهما للحظة بحرج ثم قالت بملامح طفولية بائسة ” ابنك المتهور احرجني أمام مصطفى الزيني .. وأخشى أن يظن بأني من حرضته لفعل ما فعل لأني كنت أقف من بعيد ”

غمغم مفرح يحاول الاستيعاب ” من منهما؟.. وماذا فعل لأبي حمزة؟”

××××

“صباح الخير ( وجه مختفي خلف كفين)”

ارسلتها ونس ثم وضعت الهاتف على المنضدة بجوار سماعتيها واستدارت لتحضر ملابسها لتغتسل ولم تدر بأنها قد ضغطت على زر إلغاء الوضع الصامت ليرتفع بعدها صفير قصير ينذر لوصول رسالة .. لكنها لم تسمعها ولم تكتشف الرسالة إلا بعد أن اقتربت من الهاتف تنظر فيه لتجد شامل قد كتب” صباح الخيرات على أميرة الجنيات “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سنام الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم Lehcen Tetouani - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top