ضرب مصطفى كفيه ببعض ضاحكا وهو يغمغم “الملاعين”
نزلت منة مسرعة تحمل حقيبتها وسترتها وغمغمت بوجوم ووجنتين محمرتين” أنا ذاهبة”
استقامت صفاء تقول” سأوصلك للخارج يا حبيبتي ”
أمسك مصطفى بذراع زوجته وقال” بل أنا من سيخرج معها(وهمس ) ولا تشعرينها بأن أحد منا يعرف”
في الخارج وقفت مليكة تنظر لظهر أدهم الواقف أمام بوابة مصطفى الزيني تعقد جبينها بعدم فهم .. وهمت بسؤاله لكن خروج منة الله من البوابة والتي تفاجأت بوقفته جعل مليكة تراقب في صمت بينما مد أدهم بالعروسة يقول لمنة بخشونة يداري شعوره بالحرج” هذي عروسة أخرى لك علّنا نتخلص من بكائك ونستريح ”
امسكت منة الله بالعروسة تطالعها بعينين مبهورتين في الوقت الذيرفعت مليكة حاجبيها باندهاش قبل أن يفتح مصطفى البوابة على مصرعيها ويخرج خلف ابنته عاقد الحاجبين وهو يراقب المشهد .
رفع أدهم أنظاره المتسعة لمصطفى متفاجئا وتحول وجهه لحبة طماطم قبل أن يسرع إلى السيارة بحرج شديد ورهبة ليركب بجوار العم طه بينما قال مصطفى لمليكة “صباح الخير يا أم أدهم”
ردت مليكة تحية الصباح محرجة بشدة وتمنت لحظتها أن تنشق الأرض وتبتلعها بينما قال مصطفى لابنته ببعض الجدية “هيا اسرعي يا منة السيارة تنتظر”