رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

غمغم مصطفى بابتسامة” لا اصدق أنها أضحت آنسة صغيرة لقد كانت تبكي أمس على ضياع إحدى عرائسها .. ولماذا ضغطت عليها للذهاب يا صفاء؟”

قالت صفاء موضحة “أبدا والله لم اضغط عليها ..قلت لها افعلي ما تريدين.. فحمزة شدد عليّ في أن أتعامل مع الأمر بشكل طبيعي ”

اتسعت عينا مصطفى وهتف باستنكار “حمزة؟؟!!!.. هل اخبرت حمزة يا صفاء بأمر حساس كهذا”

اسرعت بالقول مبررة “اضطررت للاتصال به حتى يسيطر على أولادك الشباب بعد أن أخبرهم عبد الله”

بذهول سألها مصطفى “عبد الله أيضا يعرف؟!!!”

قالت تضع يدها على فمها بحرج” لقد سمعني في الهاتف وأنا أخبر خالتها .. تعرفه يتسلل من خلفي دوما ليفزعني فسمع ما كنت اقوله .. وبدأ المزح والتهريج وأخبر محمد ويامن وياسر ولم اسلم من مزاحهم”

باستنكار وغضب سألها “أمام منة ؟؟!!”

قالت بسرعة ” لا لا منة كانت بغرفتها .. لكني خشيت أن يتطور مزاحهم لأخبارها بأنهم يعرفون فأسرعت بالاتصال بحمزة ليوقفهم عند حدهم وكنت في أشد الحرج لم اعرف كيف أخبره فتبرع ابنك محمد بخطف الهاتف من يدي وأخباره”

بعدم استيعاب سألها مصطفى” وماذا فعل حمزة؟!!”

ناظرته زوجته بملامح ممتعضة وردت “اكتمل الحفل”

قهقه مصطفى .. لتكمل صفاء بهمس ضاحكة “لكن حمزة حذرهم في النهاية من اشعارها بأنهم يعرفون”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل السابع 7 بقلم هاجر نورالدين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top