رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

احمرت وجنتيه وقال باعتراض” أمي لم أعد صغيرا !”

اتسعت عيناها تقول باستنكار” أمنيتي أن اعرف ما علاقة هذا بأن تمنحني حضناً !! (ثم مالت بدلال وطفولية تمنحه خدها وتقول) قُبلة إذن أدهومي ”

مال أدهم يطبع قبلة رقيقة على خدها قبل أن يتنحنح ويسرع نحو الباب .. فضحكت مليكة تضرب كفا بكف ثم اسرعت باللحاق به وهي تثبت وشاحها جيدا فوق رأسها.

في البيت المجاور قالت صفاء” اسرعي يا منة السيارة تنتظرك منذ مدة”

بوجه مقلوب غمغمت الأخرى “حاضر ..حاضر”

نزل مصطفى من الطابق العلوي يقول “صباح الخير”

بوجنتين مخضبتين بالحمرة غمغمت منة الله” صباح النور يا أبي”

ثم تجاوزته مسرعة على السلم تضيف “نسيت أن أحضر سترتي”

راقبها مصطفى وهي تصعد ثم تحرك ليجلس على الأريكة في صالة البيت عاقدا حاجبيه وهو يقول لزوجته” ماذا حدث ..ما بها ؟”

كتمت صفاء ضحكتها ثم اسرعت لتجلس بجانبه وتهمس له في أذنه فاتسعت عيناه وهو يتطلع نحو السلم وقال متفاجئا “ما شاء الله هل كبرت بهذه السرعة !.. إنها لا تزال في الحادية عشرة من عمرها”

لكزته صفاء تقول بدلال” أنا كنت في سنها أيضا أول مرة”

ضحك مصطفى وقال” ولماذا تبدو هكذا ألم تهيئيها لهذا الأمر؟”

أجابت صفاء مبتسمة “بل تعرف كل شيء لكن أنت تعلم أول مرة والوضع جديد ومربك وتشعر بالحرج ..وكانت تفكر في ألا تذهب للمدرسة اليوم”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بودي جارد الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم اسماعيل موسى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top