تقبض شامل وأطرق برأسه فاشفق عليه كامل وقال وهو يضربه على ذراعه “محاولة جيدة للتمهيد ..لا تيأس يا وحش”
×××××
في صباح اليوم التالي
قالت مليكة وهي ترتدي عباءة على ملابس البيت” هيا.. عم طه ينتظر بالأسفل”
تحرك أدهم بتردد ثم لحق به إياد وتجاوزه مسرعا وهو يصيح بلهجة منغمة “أنا قااااادم”
من عند باب الشقة عاد أدهم لمليكة التي دققت فيه وفي ارتباكه ووجنتيه الحمراوين بحاجبين معقودين ليقول بعد لحظة ” هل استطيع أن أخذ إحدى العرائس الصغيرة التي تصنعينها؟”
سألته مليكة باندهاش” لماذا؟؟”
اشاح بنظره عنها بحرج لثوان ثم عاد يهرش بسبابته في رأسه قائلا” سأخبرك فيما بعد”
قالت مليكة متعجلة تنظر في ساعتها” تعال معي واختر ما تريده بسرعة”
في غرفة النوم دخلت بهدوء وأشارت لأدهم أن يلتزم الصمت حتى لا يوقظ مفرح .. وأشارت له على العرائس المختلفة الأحجام فاختار واحدة بحجم الكف ثم اسرع يخرج هو ومليكة بهدوء.
في الصالة غمغم أدهم في سره وهو يقلب العروس في يده “اعتقد بأن هذه ستعجبها..”
عقدت مليكة حاجبيها بتساؤل ثم قالت بطفولية” علام سأحصل في المقابل أدهومي؟”
عبس أدهم وسألها بدوره” ماذا تعنين؟”
فتحت مليكة ذراعيها تقول بلهجة طفلة صغيرة ” أريد حضنا”