قال أدهم بمزاج عكر” وما دخلك أنت؟”
دفعه إياد في كتفه يقول “دخلي أنها قريبتي وزميلتي بالفصل ”
دفعه أدهم بدوره يقول بغضب ” أتضربني!”
أمسك إياد بملابسه صائحا” هل ستمثل عليّ أنا الآخر دور الرجل الكبير”
تدخلت نحمده تصيح” ماذا يحدث علام تتشاجران؟”
كف الصبيّان عن التشابك وعاد كل منهما يحمل حقيبته قبل أن يقول أدهم وهو يتجه لصعود السلم للطابق العلوي” لا شيء”
بينما سأل إياد” أين أمي؟”
أشارت نحمده برأسها للداخل تقول ” لديها عمل بالداخل ”
ترك إياد حقيبته أرضا وذهب مبرطما” أنا لا أفهم لمَ تعمل أمي بيديها ولديها خدم كثيرون في سرايا الصوالحة .. هذا البيت عجيب جدا!”
ناظرت نحمده حفيدها بنظرات نارية وهو يدخل لإحدى الغرف المجاورة ولم تدر بأن حفيدها الأخر يناظرها من فوق السلم بنظرات أكثر غضبا ونارية .
×××××
في المساء
كتب شامل وهو يقف في مطعمه وآخر الزبائن على وشك المغادرة “هل تدربت على استعمال الجهاز؟”
“أجل”
“إنه صغير جدا بحجم بطارية صغيرة وستستطيعين حمله في جيبك أينما ذهبت .. عديني بأنك لن تخرجي بدونه من الآن فصاعدا”
في جلستها على جانبها على السرير تتوسد هي وشعرها المموج الوسادة كتبت ونس “حاضر”
“وهناك أمر هام”
“ما هو؟”
“ستستخدمينه في الطوارئ فقط .. هل فهمت فقط الطوارئ يا ونس ولا غير ذلك..”