رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توجع كامل وناظر الوزة مصدوما من أن تعض بهذا الشكل المؤلم بينما انفجرت بسمة في الضحك بشكل هستيري وهي ترى كامل مائلا يمسك ساقه وعلامات الألم والصدمة على وجهه.

ضربت كفا بكف ولم تستطع السيطرة على ضحكاتها في لحظة تخلت فيها عن حذرها وعن برودها وعن تحفظها ..

لحظة ضحكت فيها من قلبها ضحكة ربما لم تزرها بهذا الشكل النقي المنطلق منذ سنين ..

لحظة كانت فيها غير مبالية بأي شيء سوى ما يحدث مع كامل الذي هدر فيها بغيظ متألم “هل تضحكين ؟!”

انفجر المخلوق الباهر الحُسن أمامه مجددا في الضحك ..ولم يدر لحظتها إن كان الألم يأتيه من ساقه أم من قلبه الذي كان يتجرع رؤيتها أمام عينيه بشوق مؤلم ..

ولم يلحظ أي منهما خاصة بسمة التي كانت تولي جانبها للطريق تلك السيارة التي مرت من جانبهما والتي كانت تحمل بدير وأخته كاميليا.

قبل دقيقة

سألت كاميليا أخيها وهي تجلس بجواره في السيارة “وهل ستوصلني وتذهب أم ستبقى حتى تحضر مراسم الحفل في المساء؟”

قال بدير بعصبية “ما الذي سيجعلني ابقى كل هذه الساعات !..هل أنا متفرغ لهذه الأمور! ..ألا يكفي بأني اضطررت لأن أوصلك بدلا من زوجك الذي تحجج على أخر لحظة واعتذر عن توصيلك ”

تذكرت كاميليا تلك الحالة من التجاهل التي لا يزال جابر ينتهجها معها رغم مرور كل هذه المدة على انتقاله للغرفة الأخرى .. لكنها صامدة ولا ترغب في التنازل ولديها أمل بأنه سيشتاق إليها قريبا وسيأتيها يطلب الوصال أو على الأقل يطلب حاجته منها كرجل ووقتها ستكون هي المنتصرة ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل العاشر 10 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top