رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت بسمة بغيظ” أن تتلصص على الفتيات من نافذة بيتك وهن يرقصن إن هذا يعد وقاحة”

لوّن الغضب عينيه فجأة ورد بلهجة محذرة خطرة تفاجأت بها ” أنا لست وقحا يا باشمهندسة ..وإياك في التمادي بالحديث معي بهذا الشكل”

( أنا لست وقحا )

عبارة أعادتها لأكثر من ثلاث سنوات ونصف فقالت بتحدٍ “يبدو أنها العبارة المفضلة لديك فقد سمعتك تقولها من أكثر من ثلاث سنوات أيضا”

اتسعت عيناه وبديتا أمامها مخيفتان ذكرتها بتلك اللحظة التي ظنته سيهجم عليها أمام بوابة فيلا غنيم.. فبلعت ريقها توبخ نفسها في سرها أن اندفعت وذكرت الماضي أمامه .. ماذا لو كان لا يذكرها .. ستبدو أمامه بلهاء وستغذي نرجسيته بأنه شخص مهم .

أما كامل فحصل أخيرا على اجابة السؤال الذي سأله لنفسه كثيرا ..

إنها تذكره.

تلك المعلومة خففت من غضبه قليلا فوضع يديه في جيبي بنطاله قائلا بحاجب مرفوع ” جميل أنك تذكرين بأننا قد تقابلنا في الماضي ”

لا تدري بسمة لمَ شعرت بالارتباك حين أكد لها بأنه يذكر مقابلتهما وقت المشاجرة ..

إذن هو يذكرها ويعرف هي طليقة من !..

أكمل كامل حديثه قائلا ” وقبل أن أرد على ما قلتيه .. دعيني أخبرك بما قلته لك من قبل يا باشمهندسة بأنك بارعة في القاء التهم جزافا على الأخرين”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل العاشر10 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top