رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هل يملك الجرأة ليعترف بأنه يحبها؟!

لم يتخيل أبدا أن يأتي يوم يكتشف فيه بأنه جبان!

لكنه ليس بجبان ..

بل هو في وضع صعب ..

هكذا قارع نفسه .

إن اعترافه بأنه يحبها سيكون كالمستجير من الرمضاء بالنار .. فليست المشكلة في الاعتراف ولا في مواجهة الناس ..

المشكلة في أن هذا الاعتراف سيستفز جانبا ذكوريا فيه هو يعلمه ..وهذا ما يثير تخوفه وتخوف توأمه .

لو اعترف بهذا الحب ستُفتح عليه أبواب الجحيم..

جحيم الــــ….غيرة !.

انتبه من شروده حين لمح بسمة تدخل من البوابة فاتسعت عيناه واسرع يترك الشرفة مهرولا نحو السلم.

أمام بيت الجد صالح رنت بسمة الجرس فهم شامل بالذهاب لفتح الباب لكن أخاه صاح وهو يهرول على السلم “أنا سأفتح ..أنا سأفتح”

عقد شامل حاجبيه وهو يتابع أخيه المراهق الذي أسرع نحو باب البيت ووقف يتنحنح ويشد من قامته قبل أن يفتح الباب مبديا ذلك البرود على وجهه ..

لكنه لم يجد أحدا أمام البيت .

عقد كامل حاجبيه وقطع الساحة نحو البوابة التي كانت مفتوحة حتى وجد بسمة تقف في الشارع توليه ظهرها فتنحنح وقال ببرود “هل أنت من رن الجرس؟”

استدارت ترفع إليه عينين زرقاوين غاضبتين وتقول بعصبية “ما تفعله لا يصح يا استاذ”

عقد ذراعيه أمام صدره العريض في تلك الحلة الرياضية المريحة التي يرتديها وسألها بلهجة ساخرة” وما الذي أفعله بالضبط يا استاذة؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل الخامس 5 بقلم آية احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top