رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تذكرت حينما مات والدها وهي في الخامسة عشر من عمرها فنزل جابر خصيصا ليحضر العزاء .. ولن تنس وجهه أبدا وهو يبكي على وفاته ..

تذكرت كل شيء عنه .. تواريخ ذهابه وعودته ..تفاصيل تغير شكله من عام لآخر..

وتذكرت كيف أصبح مرور السنين عليها نقمة .. فلم تعد أم هاشم الصغيرة التي تستطيع اللهو حوله ومصاحبته هنا وهناك .. لقد كبرت .. وكبرت الحواجز والحدود بينهما لتفصله عنها ..

فرضيت بنصيبها وقدرها بأن تُحرم من مصاحبته .. تحرم منه وهي في اشد الحاجة إلى صحبته ..

واكتفت بأن تراقبه من بعيد..

اكتفت بأن تلمحه صدفة في الشارع فيتبادلان التحية .

أنا قلبي حَبك ونار العشق كاوياني..

لكن رسمك جميل زين ..

رموش العين كاوياني

لكن بعدك عليّ طال

بعاد الحبايب علينا طال..

والنوم مجافيني

ومافيش كويني ..

خلاف طَلّك من الشبابيك.

كانت تعلم بأن حلما كالارتباط به في يوم من الأيام .. هو حلم وردي خرافي التمني ..

أن يراها كأنثى أو أن تنعم بصحبته في أي صورة بأي شكل إنها لأمنية مستحيلة التحقيق ..

فهو لن يلتفت أبدا ..

لعفريتة سوداء..

وهي لم تنتظر منه أن يفعل ذلك .. حتى حينما عاد وقرر الاستقرار والزواج تمنت له كل الخير مع كاميليا رغم عدم حبها للاخيرة.. لكنها تعترف بأنها جميلة .. جميلة بشدة .. جمال يستحقه جابر .. وتعلم بأنه قد تعب وكافح وضاعت سنوات شبابه ويستحق أن يتمتع بامرأة بجمال كاميليا ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حور ياسين الجزء الثاني الفصل التاسع 9 بقلم مي عبدو – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top