رفعت اسراء حاجبيها باندهاش ومررت نظراتها بين أمها وبسمة التي كانت تتابع من بعيد والتي قالت لإسراء وهي تضرب كفا بكف ” لا تعليق”
خرجت أم هاشم من الداخل تقول باندفاع “لا تلتفتن لهذا الهراء ..الناس لا يوجد لديها سوى الشائعات( واقتربت من بسمة لتريها ورقة بيدها سائلة ) من أين جاءت هذه الفاتورة أنا لم أرها من قبل ؟”
قالت نصرة وقد استفزها الحديث “ما رأيكن أني سأعود لأطبل وأغني وليضرب أصحاب الشائعات رؤوسهن في أقرب حائط ..فلتناولني إحداكن الطبلة”
صرخت الفتيات بفرحة كبيرة جعلت بسمة وأم هاشم يتبادلن الابتسام باندهاش بينما قالت اسراء مشجعة “يا لجمالك يا نصرة!..هذا هو الكلام الصحيح”
ذهبت إحدى الفتيات لإحضار الطبلة بسرعة بينما اسرعت الأخرى نحو البوابة لتغلقها .. فغمغمت أم هاشم متهكمة “دب الحماس الآن في أجسادكن !”
مالت اسراء تقول لأمها ” لقد اتصل عمي وأخبرني بأنه قد أرسل حوالة بريدية باسمي بالمبلغ الشهري الذي يرسله زيادة عليه مبلغ أخر أرسله أبي .. وطمأنني عليه و أخبرني بأنه يعمل معه حاليا .. لكنه لا يزال لا يرغب في الحديث مع أحد منا”
ما قالته اسراء طمأنها عليه رغم شعورها بالحزن والخذلان.
لكنها ردت بامتعاض وعناد” ولا نحن نريد الحديث معه.. ( وأشارت للفتاة الواقفة ) هات يا بنت الطبلة”