قالت نصرة بحمائية “قطع لسان من يقول هذا .. أنت استاذة في كل شيء بسم الله ما شاء الله عليك ”
ضحكت اسراء لتقول احدى الفتيات مشاكسة” من يشهد للعروس !”
غمغمت اسراء بمثل شعبي أخر” بل قولي .. (القرد في عين أمه غزال)”
ضحكت الفتيات فقالت نصرة بانزعاج “قرد!! .. من يقول هذا هو القرد .. اللهم صل على النبي عليكِ ”
قالت بسمة لأم هاشم بتأثر في وقفتهما عن بعد” احببت علاقتهما ببعض أدام الله عليهما المحبة والبر .. انظري كيف تحاول نصرة أن تخطف منها السكين لتعمل هي بدلا منها”
قالت أم هاشم وهي تتحرك لتعود للداخل لتكمل الحسابات “لا حرمهما الله من بعضهما .. ورحمك الله يا أمي”
بعد قليل بدأت فترة الاستراحة فقالت إحدى البنات لإسراء “ما دمت هنا فلتقنعي الخالة نصرة بأن تطبل لنا كما كانت تفعل .. فلم تعد تفعلها منذ يوم المشاجرة”
قالت اسراء لأمها في محاولة منها لإخراجها من حالة الاكتئاب التي احاطت بها الأيام الأخيرة” لماذا يا أمي .. لقد توقعت أن من أسباب تعلقك بهذا العمل هو الفرصة التي تتاح لك للغناء يا غالية”
بوجه غابت عنه بشاشته قالت نصرة مشيحة بوجهها ” لم يعد لدي مزاجا للغناء”
قالت فتاة أخرى” ربما لا ترغب بعد تلك الشائعات التي تدور في البلدة بأننا نأتي هنا للرقص وقلة الحياء وليس للعمل .. ألا تعرفن بأن سبب انقطاع هالة عن الحضور أن منعها والدها خوفا من سمعة سيئة قد تطالها من ترددها على المكان”