خرجت أم هاشم وخلفها بسمة من إحدى الغرف الداخلية لتقول الأولى” ها قد حضرنا أنرتن المكان يا بنات نصرة ”
شمرت اسراء ذراعيها وكذلك فعلت اختيها فنظرت لهن نصرة بدهشة وعدم فهم لتقول اسراء لبسمة” اسمحي لنا يا بسمة بالقيام بدور أمنا اليوم ..”
ابتسمت بسمة وتبادلت النظرات مع أم هاشم وقد فهمت بأن بنات نصرة جئن ليدعمنها خاصة بعد تغير الاخيرة كليا بعد تلك المشاجرة ..
صاحت نصرة تبعد يد اسراء التي اتخذت المقعد المجاور لها” ماذا تفعلين يا اسراء ..اذهبي للبيت واستريحي قليلا”
قالت اسراء ببساطة” بل أنت من يستريح قليلا وأنا والبنات سنقوم بالجزء الخاص بك اليوم ”
قالت نصرة باعتراض” لا يصح يا حبيبتي أن يراك أحد تلامذتك وأنت تقشرين الخضار !.. اذهبي للبيت أنت واختيك بالتأكيد لديهما واجبا منزليا”
أمسكت إسراء بالسكين وبدأت في العمل مع اختيها وهي تقول بهدوء “ما المشكلة يا أمي.. هل الأستاذة مقطوعة اليدين ولا تستطيع أن تقطع الخضار؟!.. كما قلت لا تفعلي أنت شيئا اليوم”
زمت نصرة شفتيها تتطلع في بناتها بتأثر وغامت عيناها متمتمة” لكن”
قالت اسراء وهي تضع ما قطعته في الوعاء البلاستيكي الكبير على المنضدة “ليس هناك لكن يا نصرة .. وكفى حديثا أمام الفتيات حتى لا يعتقدن بأني فاشلة في المطبخ ويخبرن حماتي”