رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

×××××

خرج مصطفى الزيني من بوابة بيته يرحب بجابر دبور قائلا “لماذا رفضت الدخول يا أبا ميس؟”

غمغم جابر مبتسما وهو يمد يده للسلام “لا أريد أن اعطلك كما أن عليّ أن أسرع للعمل.. أنا فقط أردت أن أمر عليك سريعا قاصدك في خدمة”

قال مصطفى بترحيب” خير إن شاء الله”

تكلم جابر “الحقيقة كنت أريد أن اسألك إن كانت لك علاقات قوية بصاحب مدرسة اللغات التي بها ميس ومنة”

عقد مصطفى حاجبيه ورد” أعرفه لكن علاقتنا ليست قوية لماذا؟”

قال جابر بصراحة” كنت أود أن نتوسط لإسراء بنت هلال لتعمل في مدرسة اللغات.. البنت ذكية وممتازة وخسارة أن ندفنها في مدرسة القرية بينما تخصصها مطلوب بشكل أكثر تعمقا في مدرسة كهذه.. كما أن الراتب بالتأكيد سيكون أعلى اضعافا وهي كما تعلم على وشك الزواج وتحتاج لراتب كهذا”

قال مصطفى يحرك سبحته مفكرا “فهمتك.. لا تشغل بالك سأهتم بهذا الأمر (وصمت قليلا ثم قال باستدراك) بل مفرح من سيقوم بذلك فأنا أعرف بأنه على علاقة قوية بصاحب المدرسة .. سأتحدث معه وإن شاء الله نستطيع التوسط لها يا جابر”

اتسعت ابتسامة الأخير وغمغم بامتنان “عشت يا أبا حمزة”

تطلع فيه مصطفى مدققاً ثم قال” ماذا يحدث معك يا جابر؟ ”

السؤال لمس وترا حساسا بداخله بأن هناك من يشعر به ويهتم .. لكنه للاسف لن يستطيع البوح عن أمور خاصة فقال مطمئنا ” لا شيء يا أبا حمزة .. الحمد لله نحن غارقين في نعم الله لكن كما تعلم الإنسان أحيانا تقيده الهموم ولا يفكر إلا فيما ينقصه”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب (كاملة جميع الفصول) بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top