رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

من جيب فستانها الواسع القصير الذي ترتدي تحته بنطالا من الجينز القديم وحذاء باللون الأخضر أخرجت أصابع الطباشير الملونة وتفقدت عدد الألوان التي تمتلكها من الطباشير ثم شعرت بالإحباط ..

إن الطباشير الذي تشتريه من مكتبة القرية لا يتواجد إلا بألوان محدودة .. هذا إن وجدت الطباشير من الأساس فصاحب المكتبة لا يشتري منه إلا علب قليلة العدد تكفي معلمي القرية .. وهي لا تملك المال لتطلب منه أن يشتري لها عددا كبيرا من العلب لتحتفظ بهم .. أو حتى لتذهب لمركز المحافظة لتشتري علبة أكبر بعدد ألوان أكثر .

سرحت في السماء الزرقاء فوقها تفكر ..

لماذا لا يتواجد الطباشير في الطبيعة على هيئة أصابع ملونة جاهزة للاستعمال؟!..

أو لماذا لا يُزرع الطباشير حتى تستطيع أن تصل إليه بسهولة ؟!..

فهو الوسيلة الوحيدة التي تمنحها القدرة على تلوين ما تريد .. حتى علبة الألوان الفلوماستر والأخرى الخشبية التي تمتلكها لا تستطيع استخدامها إلا على الأوراق ..

لكن الطباشير يسمح لها بأن تفعل ما يسعدها ..

أن ترسم على الجدران .. والحوائط .. وكل شيء تريده .

لكنها تجد صعوبة في الحصول عليه لعدم امتلاكها للمال الكافي .

سحبت نفسا عميقا وأدخلت بعض الخصلات الكستنائية المموجة في الوشاح الذي تلف به رأسها ورقبتها بعشوائية غير مهتمة بباقي غرتها الفارة من وشاحها وتحيط بوجهها ثم وضعت يديها في جيبي السترة القصيرة الخفيفة باللون الأصفر التي ترتديها فوق فستانها واستمرت في رصد الألوان من حولها التي تعشقها مغمغمة في سرها “عليك بالبحث عن عمل للحصول على المال لشراء الألوان يا وَنَسْ فعملك مع عيد في صناعة الفخار وتلوينه غير مربح ..”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السادس 6 بقلم موني عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top