رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أجاب بدير بثقة” كل شيء تم يا حاج .. اتفقت مع طباخ في أشهر فنادق العاصمة ليأتي هو وفريقه .. بل إنهم في الطريق الآن للقيام بتجهيز الطعام في ليلة الحناء وليلة الزفاف”

سأله الحاج سليمان بقلق ” أشهر طباخي العاصمة! .. وكم سيحصل من مال إن شاء الله؟!”

مال عليه بدير يقول بلهجة ذات مغزى “لا تقلق بشأن ذلك .. فهو هدية مني للحاج سليمان الوديدي لربما نلنا رضاه”

انتفخت أوداج الحاج سليمان بغرور وعدل من العباءة فوق اكتافه مغمغما “لمَ كلفت نفسك يا بدير !”

قال بدير وهو يمسك بطرف شاربه” خيرك سابق ولاحق يا حاج ”

ربت الحاج سليمان على كتفه يقول قبل أن يغادره ليستقبل باقي المهنئين من أهل البلد ” ليفعل الله ما فيه الخير يا بدير”

راقبه بدير وهو يبتعد ووقف يعدل طرفي شاربه بسبابته مغمغا ” الصبر .. الصبر أكثر يا بدير حتى تنال المراد”

ليضيف لنفسه وهو يلمح دكتور مهاب يتطلع بنظرات خاصة على بيت الوديدي قبل أن يقترب من الحاج سليمان مباركا ” المهم أن نزيح من طريقنا كل من يهدد الحصول على هذا المراد وأولهم دكتور البهائم هذا ”

رن هاتفه فمد يده إلى داخل جلبابه ليخرجه ثم عقد حاجبيه قبل أن يجيب ” ماذا هناك يا كاميليا ؟”

أجفل فجأة يبعد الهاتف عن أذنه بانزعاج قبل أن يعيده قائلا ” بدون صراخ يا كاميليا لأفهم بالله عليك “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل السابع 7 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top