قالها وانتفض واقفا .. فقال مصطفى متفاجئا ” إلى أين يا مفرح؟!”
قال مِفْرح بلهجة غامضة ” سأستأذن أنا يا جماعة فقد طرأ أمرا هاما .. العقبى عندكم جميعا وسأنتظركم في المساء إن شاء الله ”
سأله مصطفى بقلق ” هل حدث شيء يا مفرح ؟!”
غمغم مفرح وهو يسرع ” لا شيء يا مصطفى هناك مكالمة مهمة عليّ أن أقوم بها مع الشركة المستوردة بالخارج .. سأتركك مع الناس فالبركة فيك”
قالها مربتا على كتفه قبل أن يسرع بالمغادرة وهو يرفع هاتفه على أذنه ويقول بلهجة خطرة ” عويس .. استعد برجالك بسرعة ”
××××
خرجت مهجة من بيت العمدة فاستقبلتها ابتسامة وليد في سيارته الواقفة أمام البيت في انتظارها لتسرع وتركب بجواره قائلة بوجوم ” لا تقول أي شيء ولا تتحدث معي فأنا في أسوأ حالاتي المزاجية ..سنمر على صاحباتي ثم نذهب لصالون التجميل”
قال وليد وهو يشغل السيارة ويتحرك بها ” ماذا حدث؟ ”
غمغمت بتوتر ” أخشى ألا نستطيع فرش كل الشقة اليوم وألا أكون جاهزة لليلة الحناء في المساء والحقيقة سأموت وأنام لكني لدي الكثير لأفعله ”
قال وليد مهدئا ” أتركي كل شيء من رأسك يا مهجة .. ولا يهم إن اكتمل فرش الشقة اليوم أم لا ( وغمز بعينه يكمل ) هناك أمور أخرى هي ما تهمني يا مهجتي .. حتى لو فعلناها على الأرض “