رد كامل يهز رأسه بالموافقة ورد ” بالتأكيد .. إن شاء الله”
قال شامل يحذره “ولا حتى إذا ما كتب لنا الله أن نفترق وتسافر .. أتعدني؟”
كلمة الفراق كانت ثقيلة على قلب كامل ..
ثقيلة إلى حد مؤلم ..
ليته يستطيع أن يقنعه بالسفر معه .. فهز رأسه لأخيه موافقا .. ليرن الهاتف مرة أخرى .. فزفر كامل بانزعاج.
قال شامل بشفقة “رد عليها يا بني ووضح لها الأمر مجددا ”
قال كامل بعصبية “اقسم بربي أوضحت لها ولكل الفتيات في شلة الساحل أني ليس لي في أمور الحب والزواج وهي كانت تتعامل معي على هذا الاساس في البداية حتى انقلبت فجأة وبدأت تتحدث عن أمور الحب والعاطفة متخيلة بأنها ستغيرني وستقنعني بالوقوع في غرامها والزواج منها”
قال شامل بأسف” يبدو أنها قد وقعت في حبك المسكينة .. (ونظر لأخيه قائلا بامتعاض ) وقعت في حب من هو معدوم الاحساس وقلبه من حجر ”
قهقه كامل بضحكة خشنة ومد يده يداعب ذقن أخيه قائلا بإغاظة “حبيبي أبو شامو الحساس!”
أبعد شامل يد أخيه عنه بخشونة وهو يناظره بقرف ثم قال “ولماذا لا تفكر فيها بجدية أراها جميلة ووالدها رجل أعمال كبير”
ناظره كامل بحدة ثم هتف باستنكار “هل جننت يا شامل؟!!.. لقد سبق لها الزواج .. كما أنني بالتأكيد لن أتزوج من فتاة كانت تخرج وتبيت مع أصحابها من الجنسين خارج بيتها “