رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

غمغم مفرح متنهدا “لديك كل الحق وهذه مسئولية العائلات الكبيرة في البلدة ”

قالها وصمت يفكر في الحمل الثقيل الذي ينتظره.. حمل أن يكون عمدة البلدة القادم .. ذلك الشيء الذي عليه أن يتقبله صاغرا رغم عدم رغبته فيه .

في جهة أخرى تحركت عينا بدير العسال بحثا عنها لعلها تظهر في أي لحظة فيملأ عينيه برؤية جمالها الفاتن ..لكنها لم تظهر بعد .. وحين انتظرها تمر من أمام بيته صباح اليوم في طريقها إلى مزرعة العمدة لم تمر .. وهو الذي كان يمني نفسه برؤيتها لوقت أطول اليوم في مناسبة كهذه ..

حين لمح الحاج سليمان الوديدي اسرع إليه قائلا” مبارك يا أبا وليد”

قال الحاج سليمان لأحد اتباعه بامتعاض ” اذبح عدد العجول التي قلت لك عليها وأمرنا لله ( ثم استدار يقول لبدير ) العقبى لأولادك يا بدير”

مال عليه بدير قائلا “ظننتك ستقول العقبى لي يا حاج وستبشرني بما أنا انتظر لأسمعه منك ”

قال سليمان الوديدي ببرود “يفعل الله ما يريد يا بدير تعرف بأنها ترفض الزواج”

قال بدير متملقا ” لكني متأكد بأن الحاج سليمان له الكلمة العليا على أولاده .. وبأنه يعلم من هو بدير العسال ”

قال سليمان بقلة صبر “دعنا من هذا الأمر الآن يا بدير ألا ترى ما نحن فيه (ثم ضيق عينيه يسأله ) ماذا فعلت فيما طلبته منك؟.. هل اتفقت مع الطباخين ؟.. أنا اعتمدت عليك في هذا الأمر رغم أنني أراه مكلفا بشكل مبالغ فيه لكننا مضطرون حتى لا نغضب أهل العروس منا “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية نبضات قاتلة الفصل السادس 6 بقلم زينب محروس - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top