لمعت عينا شامل ورد” حقا !.. لم أكن أعلم بأننا على موعد لمتعة أنظارنا ”
قهقه كامل وقال ” ولكن حاذر أن يُقبض علينا متلبسون بالبحلقة في نساء البلد ”
فرك شامل كفيه وقال بحماس “إذن فنحن على موعد مع أجمل فتيات هذا البلد يا مسهل”
غمز له كامل قائلا “ربما عثرت فيها على نصفك الآخر الذي عذبتنا في البحث عنه ”
قهقه شامل ورد “لا أظن فهذا مستبعد”
نظر إليه كامل ثم مط شفتيه وعاد ينظر للطريق امامه قائلا “وتصفني أنا بأني معقد!!”
رن هاتف كامل فتطلع فيه من بعيد ثم تجاهله ليمد شامل رأسه ويلتقط الاسم متسائلا” لمَ تلح عليك هذه الفتاة ؟.. أراها تتصل بك كثيرا هذه الأيام وتتجاهلها ”
رد كامل باختناق” تحاول محاصرتي بشكل خانق وحتى الآن أحاول أن أكون لبقا لكنها تصر على فرض نفسها بشكل مقرف”
تطلع فيه شامل لثوان وللهاتف الذي عاد للزن من جديد ثم غمغم ” لولا أني متأكد بأنك لم تعدها بأي شيء لقلت بأنك تعاملها بنذالة”
قال كامل مدافعا ” أبداً والله .. كما أفعل مع كل من أعرفهن.. أوضحت لها منذ البداية بأننا نقضي وقتا ظريفا لا أكثر لكنها رغم ذلك بدأت تأخذ الأمر بجدية ”
قال شامل موافقا” الحقيقة كان واضحا مطاردتها لك والتصاقها بك في رحلتنا الأسبوع الماضي للساحل حتى أنها… “