رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اقتربت منها مليكة وبسمة لتقول الأولى” لم تتغيري يا بنت يا أم هاشم .. كنت مهووسة بتقليد حركات مايكل جاكسون أيام الثانوية رغم أنك لا تفهمين حرفا مما يغنيه”

رحبت بها أم هاشم قائلة” كيف حالك يا ست البنات (ونظرت لبسمة ) كيف حالك يا بسمة؟”

ابتسمت لها الأخيرة بدفء وقد تملكها الحنين لأيام المدرسة في الوقت الذي قالت مليكة” أين أنت يا أم هاشم لا أراك كثيرا؟”

ردت الأخيرة بلهجة ساخرة تلازمها دوما “بل أنت المختفية يا ست البنات أما أنا فستجدينني في طرقات القرية كل يوم كقطة شوارع لا تعرف الجلوس في البيت”

ابتسمت مليكة بينما تطلعت كاميليا بغِل لثلاثتهم شاعرة بالغيظ أن احتفوا بأم هاشم بينما تعاملوا معها ببرود .. دوما ما كان ثلاثتهم متجمعين ضدها.

أما أم هاشم فغمغمت لصاحبتيها متسائلة بدهشة حين لمحتها “ماذا تفعل هذه هنا؟ .. ولماذا لم تخبروني كنت أحضرت معي مبيدا حشريا لطرد الذباب ”

ابتسمت مليكة بينما قالت بسمة بهدوء” لا تعيريها اهتماما إنها فرصتها لتشمت بي أعلم ذلك”

قالت أم هاشم بحمائية “فلتفعل ذلك إن كانت تملك الشجاعة وسترى مني مالم تره أيام الثانوية ”

ابتسمت مليكة وقالت ” كانت أيام جميلة وكنا بلا هموم..”

لتضيف بسمة مبتسمة ” وكانت تخاف منك يا أم هاشم “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم سمية رشاد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top