تحركت تدخل دار العريس تلقي السلام قبل أن يعترض طريقها بعض الرجال الذين يحملون كرتونة ضخمة يصعدون بها لأعلى فانتحت جانبا تفسح لهم الطريق وهي تغمغم “ما شاء الله لا قوة الا بالله ..ترى هل سأعيش يوما مثل هذا ”
تطلعت فيها إحدى السيدتين الجالستين بجوار السلم وقالت” وصلت أم هاشم”
لترد الأخرى “بالتأكيد طلبت منها العروس أن ترتب لها النِيش وخزانة الملابس .. فلا أحد ينافسها في هذا الأمر هذه الأيام ”
ردت الأخرى بلهجة مشفقة “مسكينة لقد وصلت للأربعين ولم تتزوج بعد”
ردت الأخرى باستنكار” أربعين كيف يا امرأة؟؟!!.. إنها في الثلاثين من عمرها .. أهذا شكل امرأة في الاربعين؟؟!! .. إنها ولدت في نفس السنة مع ابنتي هالة ”
ردت الأخرى مشيحة بيدها “لا أعلم .. المهم أنها قد كبرت على الزواج .. من سيقبل بها في هذا العمر ؟.. ”
تحركت أم هاشم خلف الرجال نحو السلم تلقي السلام على المرأتين فردتا عليها السلام لتقول واحدة منهما” العقبى لك يا أم هاشم”
ردت أم هاشم بطريقة آلية وهي تصعد بسرعة” في حياتك يا حبيبتي ”
لتلوي المرأة شفتيها مغمغمة ” في حياتي أو حتى بعد مماتي .. المهم أن يحدث! ”
توقفت أم هاشم ولوت عنقها تنظر للسيدتين قائلة بلهجة خطرة ” هل قلت شيء يا أم هالة؟!”