رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت مليكة بهدوء” انزل حبيبي نحن أمام الناس ”

قالت الحاجة فاطمة” اتركيه يا نحمدو إنه طفل صغير”

ردت نحمده بعناد ” بل أصبح رجلا وعليه ألا يتصرف كطفل صغير بهذا الشكل”

استجاب إياد لدفع مليكة له فترك حجرها واستقام واقفا يمط شفتيه بامتعاض .. ثم وضع يديه في جيبي بنطاله وتوجه ناحيه باب الشقة وهو ينظر لجدته بنفس النظرة الباردة ثم قال بهدوء” ابسطي وجهك يا نحمدو Take it easy ”

قالها وغادر بهدوء فاتسعت عينا جدته بغيظ بينما انفجرت الحاضرات في الضحك وسط تمتمات بما شاء الله والله أكبر لتقول بسمة مبتسمة ” غالبا هذا الولد هو من سيقتص من عمتي القديم والجديد ”

وصلت أم هاشم إلى بيت الوديدي غارقة في أفكارها ..

إنه حفل زفاف آخر ستحضره .. ونِيش أخر سترتبه .. وكم من عروس رتبت لها حتى الآن .. وهي تموت شوقا لأن ترتب خاصتها يوما ما ..

لكنها تعلم بأن هذا اليوم قد لا يأتي .. وكلما مرت السنين عليها كلما تضاءل الأمل بداخلها..

فمن سيفكر بالزواج منها وقد اتمت الثلاثين من العمر في قرية ينظر أهلها لبنت الخامسة والعشرين كعانس؟! ..

ومن سيفكر بأن يتقدم لطلب يدها وهي المنحوسة الوحيدة السمراء فيها !.. ليست سُمرة عادية وإنما سمرة داكنة جدا حتى كان لقبها بين الأطفال في صغرها (البنت السوداء) أو (العفريتة).

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية أوتار أحد من السيف كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم زهرة الربيع بواسطة مني سعد رجب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top