رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لينفجر الثلاثة في وصلة ضحك أخرى ويقول مفرح بعدها ” لا أصدق حقا أن ضربا الصبيّان لأنهما قالا على منة مُزّة .. منة الله ! .. كم أعمارهم ؟.. احدى عشر واثتني عشر سنة!!”

قال مصطفى مناكفا “من شابها أباهما فما ظلما !”

تزينت شفتي مفرح بابتسامة محرجة مختلسا النظر نحو ياسر الواقف يستمع إليهما ثم هرش في أرنبة أنفه يقول مصححا “كان عمري خمسة عشر عاما يا أبا حمزة”

قال مصطفى مستمرا في مناكفته “وكم كان عمرها؟”

غمغم مفرح بحرج “مليكة كانت في الحادية عشرة من عمرها”

عقب مصطفى قائلا بإغاظة ” أي في عمر منة الله .. أتذكُر المشاكل التي تسببت فيها وكنت انقذك منها في وقت كان الصراع بين الصوالحة وأولاد الزيني على أشده؟ ”

تطلع مفرح في ياسر وقال “لماذا تقف هنا يا بني اذهب والعب مع الاولاد ”

جحظت عينا ياسر وقال شاعرا بالإهانة” ألعب مع الاولاد!!”

قهقه مصطفى فاستدار إليه مفرح يقول” أبو حمزة .. هيبتي ضاعت أمام الجيل الجديد”

استمر مصطفى في الضحك .. لكنه تمتم ” سكتنا عن فضائح الماضي ..( ووضع سبابته وابهامه بين عينيه مغمغما) لم أضحك هكذا منذ مدة .. اللهم اجعله خيرا”

دخل إياد يبحث بين الجالسات عن مليكة فوجدها تجلس مع بسمة في أحد الاركان بالقرب من تجمع النسوة في صالة المنزل .. فأسرع إليها يقوس فمه لأسفل وهو يريها ساعده قائلا بمسكنة “انظري يا أمي “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سنام الفصل الثاني والأربعون 42 بقلم Lehcen Tetouani – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top