رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ردت الحاجة نحمده باستنكار ” وهل بنت العمدة ستحضر أقل من بنات البلدة ؟!!”

سألها بذهول “وهل يحضر بنات البلدة بهذا الكم والعدد ؟”

ردت بحاجب مرفوع “أجل بالطبع وابنتي لابد أن تكون متميزة عنهم في كل شيء ”

قال مفرح ولم يغادره الذهول بعد” بهذه المبالغة!!”

هتفت أمه بضيق ” ماذا حدث لك يا مفرح .. هل ما يحدث جديدا في بلدتنا ”

هرش الأخير في رأسه وغمغم بحيرة ” لا أعرف.. ربما لم أدقق من قبل كون الأمر لم يخصني لكني لاحظته الآن بما أنه يخص أختي ولا اتوقع بأن مهجة قد طالبت بهذه المبالغة فأنا أعرفها جيدا”

قالت أمه بكبرياء” مهجة تفزلكت مثلك بالضبط لبعض الوقت .. ثم استسلمت وتركتني أفعل ما أراه مناسبا لمقامنا”

قال مفرح مستسلما “حسنا يا أمي المهم أنك تشعرين بالسعادة الآن ”

زينت الابتسامة وجه الحاجة نحمده وقالت “الحمد لله العقبى لك حين تزوج أدهم وإياد”

غمغم مفرح بهدوء “في حياتك إن شاء الله يامّة ”

انقلبت لهجة الحاجة نحمده فجأة لتقول بلهجة ذات مغزى وهي تلمح القادمين من خلفه “ونتمنى من الله أن يبعد عنا عيون الحاسدين والحاقدين”

ردد مفرح خلفها “اللهم آمين ”

لكنه حين لمح نظرة أمه استدار ليجد مصطفى ابن عمه وزوجته قادمان.. فاقترب يحييهما قبل أن تستأذن زوجته لتهنئ الحاجة نحمده التي قابلتها بابتسامة تداري فيها ما تفكر فيه .. فتحركت صفاء زوجة مصطفى بعد ذلك للانضمام لباقي النسوة في الداخل وتبعتها الحاجة نحمده بعد قليل .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل الأربعون بقلم الكاتبه فريده الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top