ادلع يا عريس يابو لاسة نايلو
ادلع يا عريس وعروستك نايلو
جنب بيت ام فاروق
هاي هاي
والشجرة طرحت برقوق
هاي هاي
والي بحبه طلع مجنون
يابو لاسة لاسة نايلو
في الشارع وقف أدهم بالقرب من والده يقول لإياد بغيظ “أنت يا بارد .. ألن تدخل معي لتحمل أي من جهاز العروس؟!”
وضع إياد يديه في جيبي بنطاله الجينز وارتسمت على وجهه ابتسامة رائقة استفزت أخيه قبل أن يقول وهو يحرك كتفيه ببرود “ولمَ أساعد وكل هؤلاء البشر يساعدون.. كما اننا أحفاد الزيني ومن أهل العروس فليس علينا أن نحمل أي شيء ”
أشار أدهم لأبناء مصطفى الزيني الأكبر سنا منهما وقال “أليس أبناء عمنا مصطفى أحفاد الزيني أيضا ؟.. لكنهم يجاملون في هذه المناسبات لرفع شأن العروس ”
تحركت مقلتي إياد بوضع جانبي تناظر أدهم ببرود في الوقت الذي لمح الأخير منة الله آتية مع أخيها ياسر بعد أن بدلت ملابس المدرسة فتابعها بنظراته حتى وصلت إلى والدها مصطفى الزيني ووالده مفرح .
في الوقت الذي اقترب كريم منهما فانتبه له أدهم وسلم عليه سلاما رجوليا قبل أن يخرج الأول من جيبه هاتفه الجديد يريه لأدهم قائلا “انظر ماذا ابتاعت لي أمي؟”
تفحص أدهم الهاتف يقول” مبارك عليك”
تمتم كريم بحرج “إنه .. إنه ليس عالي الامكانيات لكنه ذكي ويدخل على الانترنت (وصمت قليلا ثم قال بمزيد من الحرج ) وسأتصرف أنا في الحصول على كارت انترنت إن شاء الله حتى استطيع أن ألعب معكم أونلاين”