رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت الأولى وكأنها تزف إليها خبرا حصريا “يقولون بأنه يلازم جماعة يسهر معهم طوال الليل على مقهى مشهور في مركز المحافظة ”

غمغمت الأخرى” مساكين أولاده كيف يدبرون حالهم ”

لترد الثانية ” بالتأكيد بمرتب ابنتهم الكبرى اسراء فقد أصبحت معلمة للغة الانجليزية في مدرسة القرية كما تعلمين ”

حدجتها الأخرى بنظرات مستنكرة تقول “وهل مرتب معلم في مدرسة حكومية يكفي لإطعام أسرة كاملة حتى بالخبز يا امرأة !”

وافقتها صاحبتها ورفعت انظارها للسلم في تعاطف مغمغمة ” قدّرها نصرة على الحمل الثقيل .. فوالله لو زوجي الذي جلس كل هذا الوقت في البيت بدون عمل لكنت طردته ”

في الدور العلوي وبالتحديد في الغرفة المجاورة لباب شقة العروس الواسعة جلس النسوة المهنئات يطبلن ويرقصن على أغاني الافراح التي تميز أهل الريف فقالت بحنق إحدى الفتيات اللاتي تتوسطن الجلسة تربط وركيها بوشاحها “أنتِ لا تدقين على الطبلة جيدا واحدة أخرى تطبل بالله عليكن”

تطوعت امرأة أخرى بسحب الطبلة منها وبدأت في الدق عليها بينما قامت أخرى بشدو الأغاني على إيقاع الطبلة ليتبادلن الفتيات اللاتي يرقصن في منتصف الغرفة نظرات ممتعضة فيما بينهن غير راضيات عن الممسكات بالطبلة في الوقت الذي دخلت فيه نصرة من باب الشقة تنهت بقوة وقد ازداد احمرار خديها الأبيضين فألقت السلام على النسوة الأكبر سنا الجالسات في الصالة وخصت الحاجة نحمده والحاجة فاطمة والدة العريس بالمباركة قبل أن ترفع يديها بالقرب من فمها وتطلق زغرودة قوية فجرت البهجة في قلوب الجالسات لتقول الحاجة نحمده” العقبى لإسراء إن شاء الله يا نصرة “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حماتي الفصل الأول 1 بقلم مريم الجنيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top