سأله مفرح رافعا حاجبيه” إلى أين يا عريس!.. هل ستترك ضيوفك وترحل؟!!”
رد وليد ” أبي موجود .. كما أن البركة فيكم .. لكني ( وعادت الابتسامة البلهاء للاتساع على وجهه وأكمل) لابد أن أمر على مهجة لأوصلها هي وصديقاتها للكوافير في مركز المحافظة ”
ضيق مفرح عينيه وسأله بلهجته الساخرة” أأنت متأكد أن صديقاتها سيكُن معكما ؟ .. أنا لا أطمئن لك ولابتسامتك البلهاء هذه ”
قهقه وليد ورد وهو يغادر ” وحتى لو لم يكن معها أليست زوجتي”
هتف مفرح مستنكرا ” ما هذه الوقاحة !.. تعال هنا يا ولد”
أمسك مصطفى بذراعه ضاحكا وقال مهدئا “قلبك أبيض يا باشمهندس .. أصبحت زوجته وقضي الأمر ”
قال مفرح مازحا بوجهه الجاد “من أجلك أنت فقط يا أبا حمزة ”
فربت مصطفى على صدره قائلا “عشت يا أبا أدهم”
دخلت نصرة إلى بيت الوديدي بوجه أحمر من السير تحت الشمس .. فحيت الموجودين واقتربت تصعد السلم وهي تتحامل على جسدها الممتلئ بعد أن ألقت السلام على السيدتين اللتين قد اعجبتهما الجلسة بجوار السلم للتدقيق فيما جلبته العروس معها وفي الرائح والغادي من أهل البلدة فردا عليها التحية لتقول إحداهما للأخرى” ألا يزال زوجها عاطلا عن العمل؟”
مصمصت الأخرى شفتيها وردت “يبدو أن الجلوس في البيت قد أعجبه .. فالرجل عاطل عن العمل منذ مدة طويلة “