قهقه مصطفى بينما أسرع وليد قائلا ” أبدا يا ابن عمتي أبدا والله ..أنا أصريت على أن يكون حفلا يليق ببيت العمدة ”
رد مفرح بنفس اللهجة الساخرة ” وكأن لديكم الاختيار في فعل غير ذلك !”
ابتأست ملامح وليد وسأل مفرح ” لماذا تكرهني يا ابن عمتي؟”
تطلع فيه مفرح قليلا ثم قال” أنا لا أكرهك يا ابن خالي .. لكني سأكرهك بحق وسترى مني النجوم ساعة الظهيرة إن لم تهتم جيدا بمهجة ( وشدد من قبضته على تلابيبه مضيفا ) هل سمعت مهجة الزيني أمانة في رقبتك وإن …. ”
قبل أن يكمل حديثه ارتسمت ابتسامة بلهاء واسعة على وجه وليد .. فتبادل مفرح النظرات مع مصطفى ثم عاد لابن خاله يحرك ذراعه من فوق كتفيه ويلفه حول عنقه قائلا “ما معنى هذه الابتسامة البلهاء حين ذكرت اسم مهجة لم أفهم !!”
ازدادت ابتسامة وليد اتساعا ليطلق مفرح سراحه ويقف أمامه صائحا باندهاش “أريد جملة مفيدة على ما قلته وليس تلك الابتسامة البلهاء يا ابن الوديدي”
حافظ وليد على ابتسامته رغم احمرار وجهه وقال وهو يشير بسبابته لعينيه الواحدة تلو الأخرى ” عيناي فداء لمهجة يا ابن خالي ”
قهقه مصطفى بينما تمتم مفرح متهكما وهو يربت على صدره” حبيبي يا رومنسي !”
تنحنح وليد يقول “لابد أن أستأذن الآن “