رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقف جابر يتبادل أطراف الحديث مع الرجلين.. ثم استأذن بعد ذلك وتحرك يبحث عن سليمان الوديدي ليبارك له .. فقابل صهره بدير العسال الذي بادره قائلا بلهجة ساخرة” أهلا بصهرنا مسبب المشاكل”

رفع جابر حاجبا وسأله مستنكرا” أنا أتسبب في المشاكل !”

قال بدير مربتا على كتفه وكأنه ينصحه ” يا أبا مَيّس النساء يخضعن بالكلام المعسول وهناك أمور عليك بتمريرها بدون التدقيق فيها ”

تطلع جابر في كف بدير الممسكة بكتفه ثم ابعدها بهدوء قائلا لصهره ببرود “سأذهب لأبارك للحاج سليمان”

لمح مفرح وليد قادما على وجهه ابتسامة سعيدة فاستقبله يقول “طمئني على الاستعدادات يا عريس أخشى من بخل خالي العزيز”

نفش وليد كتفيه وهو يناظر مفرح ومصطفى الزيني ويقول بثقة” لا تقلق يا ابن عمتي كل شيء جاهز والحمد لله .. حتى أن أبي قد اتفق مع أشهر الطباخين في العاصمة للحضور لإعداد طعام اليومين”

وضع مفرح يده على صدره وقال يتصنع المفاجأة” يا إلهي !.. لا اصدق !.. هل سيُحضر خالي العزيز طباخين من العاصمة !! ( وتوجه بالكلام لمصطفى قائلا بنفس اللهجة المتهكمة ) أرأيت يا أبا حمزة نسبنا المشرف !”

ابتسم مصطفى وقد أدرك لهجة مفرح المتهكمة بينما حدج الأخير ابن خاله بنظره ممتعضة ثم اقترب منه يفرد ذراعه على كتفيه قائلا بلهجة ساخرة ” جاء دوري لأتقمص دور الحاجة نحمدو .. ( وأمسك بيده الأخرى تلابيب وليد قائلا باستنكار ) أكان والدك يفكر في ألا يحضر طباخين من أجل حفل زفاف أختي يا عريس !!.. أم أنه كان ينوي ألا يقدم عشاءً للضيوف ويفضحنا؟!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل العاشر 10 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top