رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اندفعت بسمة تقول بمزاج عكر ” بالله عليك ارحميني من ظُرفك فأنا اليوم اشعر بالاختناق واكره تلك العيون المحدقة بي وتلك العبارات المبطنة بالشفقة أو المصمصة أو حتى الخوف من أن أكون ضُرة لاحداهن ..وذلك الهمس من خلف ظهري الذي يظنون بأنني لا أسمعه.. أشعر بأنني اليوم ككائن عجيب يقف وسط حديقة الحيوان ويتحلق الناس حوله ليشاهدوه بفضول ”

قالتها وتحركت تتركها وقد لمعت الدموع في عينيها.. فانفطر قلب مليكة ..لكنها حاولت ألا تظهر لها تعاطفا فبسمة لم تعد تتحمل حتى نظرات التعاطف حتى لو كانت منها لتتحرك لتلحق بها قائلة بلهجة حاولت أن تكون مازحة ” إلى أين أنت ذاهبة يا بنت .. هل ستتركين ضيفة مهمة مثلي !.. ما هذه الجلافة !”

أمام بيت الوديدي كان علي صوالحة قد انتحى جانبا بعد أن حيا مفرح ومصطفى الزيني ثم وقف مع بعض أهل البلدة يتحدث معهم في الوقت الذي وصل جابر دبور وبعض رجال البلدة واقترب مباركا لمفرح ثم سلم بحرارة على مصطفى الزيني الذي يخصه بمكانه خاصة له في قلبه ربما لتقاربهما السني فمصطفى يكبره بثلاث أعوام فقط وربما لشخصية مصطفى الرزينة الهادئة الحكيمة التي تعجبه ليبادره مصطفى مازحا “أهلا بشيخ الشباب ”

اتسعت ابتسامة جابر لذلك اللقب الذي يطلقونه عليه في البلدة .. لأنه رغم سنوات عمره الاثنتين والأربعين قد خط الشيب شعره ولحيته فأصبح مظهره مميزا بملامح شابة يزينها الشيب .. ويعتقد هو بأن السبب في ذلك تلك السنوات الطويلة التي عاشها في الغربة في إحدى دول الخليج ليجمع المال الذي عاد به ليؤسس تجارته في الأجهزة الكهربائية ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الخامس عشر 15 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top