قالها وغادر تاركا باب البيت خلفه مفتوحا .. فوقف شامل في بهو البيت يناظر أثره مذهولا لا يفهم ماذا يحدث معه بالضبط .
أما مفرح فأسرع بإلقاء نفسه في سيارته واشباح الماضي تطارده ..
تقلب عليه ذكريات أليمة خانقة ..
حارقة في طعنتها ..
ذكريات لايزال طعمها مرا كالعلقم في الافواه..
رغم مرور السنين.