رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تفاجأ التوأمين بسؤاله فهدر مفرح فيهما “تكلما”

رد كامل بهدوء حذر “تقابلنا صدفة مع زوجها السابق”

هز مفرح رأسه عدة مرات بعصبية وغمغم “وتعرفان زوجها السابق أيضا ما شاء الله !.. ( ثم سأل بخفوت مرعب ) ولماذا لم تخبرني يا كامل ؟”

رد بهدوء استفز الأخر “ولماذا أخبرك؟”

أمسك مفرح بتلابيبه يرفع إليه أنظاره الغاضبة قائلا ” وكيف وقفت مع بسمة تتسامر معها وتخبرها بأنك قد رأيتها من قبل!!”

صاح كامل يوضح بلهجة مستنكرة “أنا لم أقف معها بشكل متعمد .. كنت أسألها عن شيء يخص البيت.. ولهجتك هذه لا تعجبني يا مفرح ”

بعينين جاحظتين سأله مفرح وكأنه لا يستوعب ما يقال بقدر ما هو يطرح أسئلة تتفجر كالقذائف في رأسه ” وهل تعارفكما بي كان صدفة أيضا ؟!!”

اتسعت عينا كامل وغمغم باستنكار ” لا حول ولا قوة إلا بالله !.. ( ونفض يدي مفرح عن ملابسه بخشونة وأكمل ) أأنت غبي يا بني!!.. أنت من جئت لصالة الالعاب الرياضية ونحن كنا أعضاء به من قبلك ”

عاد مفرح يمسك بملابس كامل بيد وهتف بلهجة خطرة وهو يرفع سبابته أمامه “احترم نفسك وأعلم مع من تتكلم.. أنا مفرح الزيني”

رفع كامل أنظاره للسماء وتقبض بقوة يطحن ضروسه متحكما في أعصابه بقوة حتى لا يرد بعنف تلح عليه أعصابه المستفزة بينما تدخل شامل قائلا بلهجة عاتبة “ما هذه اللهجة يا مفرح؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الانتقام الامن الفصل السادس 6 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top