الحب الذي يأتي كالقدر .. كالصاعقة .. فيسلبك قلبك وحواسك .. ويمنحهم لشخص آخر..
شخص تخشى من الوثوق به ..
شخص ..
هو مجرد عابر سبيل في حياتها جاء ليخطف قلبها ثم يهاجر بغير رجعة ..
عند تلك الخاطرة ارتجف قلبها..
وحين تذكرت ردة فعل مفرح ازداد خوفها ..
فأسرعت بالتقاط الهاتف تطلب رقم صاحبتها من جديد وتقول بقلق ” مليكة طمئنيني ماذا حدث ”
××××
إن الشعور بالخيانة قد طعنه بخنجر .. وفتح جرح قديم متقيح في صدره .. فكانت صدمته بعد أن سمح لنفسه بأن يثق في توأمي غنيم شديدة..
ترجل مفرح من سيارته أمام بيت الجد صالح ثائرا ..ودفع البوابة بعنف يقطع ساحة البيت بخطوات متعجلة حتى وصل باب البيت وضغط على الجرس بقوة وإلحاح أجفلت التوأمين بالداخل .. فاسرع شامل يفتح الباب ليجد قبضة قد انفجرت في وجهه.
اسرع كامل إليه مذهولا وهو يتطلع في توأمه الذي يضع يده على فكه ويناظر مفرح بصمت ذاهل فهتف الأول”ماذا تفعل يا مفرح؟؟؟!!”
بعينين تشتعلان بغضب متأجج وقف مفرح أمامهما متخصرا يقول بابتسامة ساخرة وصوت كالفحيح ” مفرح لم يفعل شيئا بعد”
نظر التوأمان لبعضهما ثم عادا ينظران إليه فهدر مفرح بغضب مشتعل “هل كنتما تعرفان بسمة ابنة خالي قبل مجيئكما إلى هنا ولم تخبراني؟!”