رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضرب الهاتف بعصبية في الخزانة فانتفضت مليكة مرتعبة .. ثم وقف متخصرا جاحظ العينين ينظر في أرض الغرفة وصدره يعلو ويهبط يحاول استيعاب ما علمه للتو ..

لقد وصل منذ دقائق ينوي بأن يغتسل ويبدل ملابسه ليلحق بالتوأمين اللذين لا يزالا في بيت الجد صالح ليتفاجأ بهذه المعلومات الغريبة والصادمة له .

اقتربت مليكة منه قلقة بشدة من حالته الغريبة تقول ” اهدأ يا مفرح ..ماذا حدث لكل هذا الانفعال ؟”

امسك بمعصمها بقوة فشهقت متفاجئة من رد فعله خاصة حينما هدر فيها ” كيف لم تخبريني يا مليكة!!.. كيف لم تخبريني بأن بسمة تعرف التوأمين من قبل حضورهما إلى هنا؟؟!!”

غمغمت بارتباك ” صدقني كانت مجرد صدفة .. وكنا مندهشات من حدوثها .. ولم نتخيل أن كامل يذكر تلك الصدفة كما أن الموضوع بسيط و…”

غمغم مفرح من بين أسنانه متوعدا “كامل…”

قالها واستدار كقذيفة من لهب يغادر الغرفة.

بخوف شديد عليه أسرعت مليكة لتلحق به لكنها تفاجأت به يضرب باب الشقة خلفه بقوة .. فأمسكت بقلبها تقول “استرها يا رب ..استرها”

××××

بعد قليل

سعلت بسمة بقوة وقالت لوالدتها التي تقف بجوار سريرها تمسك بمبخرة والدخان العطري يملأ الغرفة “كفى يا أمي بالله عليك”

قطعت فاطمة تمتماتها الهامسة وردت “اسكتي يا بسمة اسكتي ودعيني أبخرك من شر حاسد إذا حسد .. اعوذ بالله من أعين الناس (ونظرت لقدم بسمة المربوطة على السرير وقالت بتعاطف ) من شر حاسد إذا حسد ..من شر حاسد إذا حسد .. ألن يتركوك الناس في حالك أبدا !”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أرملة رجل حي الفصل التاسع عشر 19 بقلم محمد منصور – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top