نظر مفرح لمليكة بعينين جاحظتين وغمغم بعدم استيعاب ” سيد !.. سيد صبرة!! .. كامل وشامل يعرفان سيد صبرة !!! (وهدر في الهاتف بصوت مخيف ) ولماذا لم تخبريني؟.. ولماذا لم يخبرني أحد .. هل أنا آخر من يعلم ؟!!”
بلجلجة وارتباك غمغمت بسمة “الموضوع بسيط وصدفة يا مفرح وظننت بأنه .. اقصد بأنهما لا يتذكراني و….”
بنفس اللهجة الغاضبة قال مفرح “لكن كامل أخبرك بأنه هو الآخر يذكرك .. متى أخبرك بهذا؟.. وأين تتحدثان؟؟ هل تتواصلين أنت الأخرى معه على الواتساب من خلف ظهري ..تكلمي”
صاحت بسمة بغضب ” أهذا تحقيق يا مفرح؟؟.. لمَ أنت منفعل بهذا الشكل؟!!.. الموضوع بسيط وكان حديثا سريعا أمام البيت كنت أخبره عن شيء يخص البيت ..”
هدر بعدم استيعاب والشياطين تفتح عليه أبواب الجحيم ” بسيط ؟؟!!!… تقولين بأن الموضوع بسيط!!!”
هتفت بغيظ وقد شعرت بالإهانة “لماذا تصرخ يا مفرح ماذا حدث لكل هذا؟؟”
رد من بين أسنانه وهو ينظر لمليكة الذاهلة من حالته ” حدث أنني آخر من يعلم بينكم .. حدث أن هناك ما يدور من خلف ظهري وأنا أجهله .. ماذا تظنونني !..( وهز رأسه عدة مرات ) لكن هذا خطئي أنا ..أنا من منحت الثقة كالأبله .. ”
صاحت بسمة متعجبة ” مفرح لم يحدث شيء لكل هذا الانفعال!!”