رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عقدت حاجبيها وقالت بعدم فهم “ماذا تعني ألم تقل…”

نظر إليها يرد ببرود “أجل قلت .. وطلبت من قبل أكثر من مرة ..لكني لم أعد أريد”

شكوكها في كونه يفكر بالزواج بأخرى بدأت تزيد فصرخت تقول” لماذا؟”

نظر إليها يغمغم” كاميليا ..أنا متعب ومرهق بعد يوم طويل اتركيني وحدي”

فتح خزانة الملابس يخرج ملابس نظيفة .. بينما وقفت هي تقيم الوضع .. إنها تشعر به يتباعد كل يوم أكثر من الأخر ..وفي نفس الوقت كبريائها وغرورها لا يسمحان لها بالتنازل والمبادرة من جانبها.

اخرج جابر هاتفها القديم من فوق الرف أمامه يقول وهو يلقي به على السرير “بالمناسبة هذا هاتفك أرجو أن تكوني قد استوعبت الدرس ..وتوقفت عن مراقبة هذه وتلك فأنت بذلك ترتكبين ذنوباً.. اشغلي نفسك بشيء مفيد ”

ناظرت الهاتف الملقى على السرير من علو ثم عادت إلى ما هو أهم تقول “وإلى متى سنظل على هذا الوضع بيننا؟”

تقبض الأخير صامتا لبرهة يرتب أفكاره المبعثرة ثم رفع إليها أنظاره يقول بلهجة جادة” سيستمر طالما نحن كما نحن ولم يتغير أحد منا”

عقدت حاجبيها وارتسم الغباء على ملامحها فقال جابر “سأظل في هذه الغرفة يا كاميليا ولن أعود للغرفة الأخرى ”

طعنها في صميم غرورها وهي التي كانت تخطط لأن تغريه اليوم لتحمل منه فتكون لها الكلمة العليا بهذا الحمل .. فتماسكت ورفعت ذقنها تقول ببرود متعمد “هذا شأنك وأنت الخاسر”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جنان في بيت صعيدي الجزء الثاني الفصل الثامن 8 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top