حين سمعت باب البيت يفتح اسرعت تخرج من الغرفة نحو السلم فطالعها جابر يرفع حاجبا وهو يرى ما ترتديه ..
كانت ترتدي شورتا قصيرا جدا يبرز جسدها الأبيض وبلوزة شفافة بحمالات رفيعة تكشف تفاصيل ما تحتها بكل وضوح لجسد شديد الاغراء فغمغم بامتعاض” السلام عليكم هل نامت ميسة؟”
تكلمت كاميليا وهي تنزل السلم بعصبية وكعب حذاء البيت العالي يصدر ضجيجا “أجل نامت .. أين كنت يا جابر؟”
عقد حاجبيه مندهشا ورد” كنت في العمل ..هل عندي مكان أخر أذهب إليه؟!”
من وقفتها أعلى منه ببضع درجات قالت عاقدة ذراعيها أمام جذعها “وعملك هذه الأيام مع كريم ابن هلال!!”
صاح جابر باستنكار “وما شأنك أنت بهذا ومن بلغك؟”
قالت بغيظ “رأيتك من الشرفة منذ قليل ..وشأني أني زوجتك ولي حقوق عليك”
اطلق جابر ضحكة ساخرة ورد متهكما “والحقيقة أنت تقومين بواجباتك ولهذا تطالبين بحقوقك”
زمت شفتيها تناظره بغيظ فأضاف موضحا ” كنت اوصل كريم الذي رأيتني معه إلى بيت هلال ..هل هذه الاجابة أرضت روح الفضول عندك؟!”
هتفت بغيظ “وهل هذه طريقة تتحدث بها مع زوجتك؟”
رد ببرود وهو يصعد السلم “حين تتحدث زوجتي بلهجة هادئة ولا تستقبلني بالتحقيق والصوت العالي وقتها سأتحدث معها بلهجة مختلفة”