رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ناظرته نصرة بتأثر وقد استوعبت ما يحدث فردت” أنت في مقام والده ومادام سيكون معك فأنا مطمئنة يا معلم جابر ”

قال جابر مبتسما” على بركة الله إذن .. سأستأذن أنا السلام عليكم”

رددوا السلام خلفه وهو يبتعد عائدا لبيته بينما ناظرت نصرة ولدها بنظرة عتاب قبل أن تأخذ برأسه في حضنها باكية .. في الوقت الذي زفرت فيه اسراء براحة تدعوا بكل الخير لجابر دبور .

أما كريم فوضع يده في جيبه يتحسس المبلغ البسيط قيمة عمله لمدة أسبوع في السوبر ماركت ..والذي أصر جابر على أن يعود معه لصاحب السوبر ماركت يخبره بأنه سيترك العمل وأخذ منه أجر الأسبوع الذي عمل به رغم امتعاض صاحب العمل.

خرج جابر من الشارع الضيق وعند بيت الشيخ زكريا انعطف يسارا الى الشارع المؤدي لبيته .

كان الشارع خافت الضوء هادئ .. كل شيء فيه ساكن إلا ..

هدير الأفكار في رأسه ..

وضجيج النبضات في صدرها..

لمحته أم هاشم بمجرد أن دخلت الشارع من الناحية المقابلة آتياً من عند بيتهم فأخفضت نظراتها وأسرعت الخطى ..

لاحظت خطواته البطيئة الشاردة واحسته مهموما كحاله في الفترة الأخيرة ..

ليتها تعلم ما الذي يضنيه .. وليتها تستطيع أن تطلب منه أن يرمي أحماله وهمومه على الله..

انتبه جابر أخيرا بأن هناك من هو مقبل عليه ..وبمجرد أن رفع أنظاره تعرف عليها ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top