رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

غمغمت نصرة “سلمت يا حبيبي”

عاد طلال ينظر لأسراء ثم قال” أنا ذاهب وسأطمئن على كريم بالهاتف (واكمل بغيرة ) ولنرى كيف سيحلها جابر دبور”

تحرك مغادرا يشعر بضيق شديد خاصة وهو منذ سفر حماه غير قادر على زيارة اسراء في البيت والتواصل بينهما مقصور على المكالمات الهاتفية وهذا لا يروي شوقه إليها ..فقطع الساحة الضيقة للبيت في عدة خطوات وخرج يغلق البوابة الخارجية بخشونة بينما ظلت اسراء واقفة على باب البيت تكبت رغبة قوية في البكاء ..

إنها مشدودة من جميع الأطراف ..وما يحدث مع عائلتها يجعلها غير قادرة على التركيز في علاقتها بطلال .. ويسيطر عليها شعور بالثقل والاجهاد ..

كم تتمنى أن تعود صغيرة لا تحمل هما ..

كم تتمنى أن تنطلق كمراهقة دون أن تخشى من عواقب انطلاقها ..

كم تتمنى أن تكون على سجيتها مع طلال دون خوف من أن يخطئ فهمها أو أن يحكم حكما قاسيا على عائلتها..

كم تتمنى لو كانت في مجتمع أوسع وأكثر انفتاحا ليس لشيء إلا لتشعر ببعض الاسترخاء ولا تحسب حساب كل حركة وكلمة ونفس قد يلتصق بثوبها واسم عائلتها للأبد ..

افاقت من شرودها عندما دفع كريم البوابة يدخل فهتفت “كريم حضر يا أمي”

ببعض الحرج اقترب أخوها يقول “السلام عليكم”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  أغرب قضية في المحاكم المصرية 2002 (أصيلة) الفصل الثالث 3 بقلم أحمد حسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top