هز ماهر رأسه يقول بإنهاك “لا تقلق سأفعل ما استطيع فعله كثفوا الدعاء”
أغلق الهاتف بعد قليل واستدار ينظر لزوجته يسألها” هل نام الأولاد؟”
أومأت برأسها ثم قالت بقلق” اشعر بأن أم هاشم لن توافق يا ماهر ..ولا اعرف ماذا سنفعل ..بالله عليك لا تتركني وترحل مهما حدث .. لقد تعبت من خدمة والدك ومن بعدي عنك أنا والأولاد”
رد ماهر وهو يقف أمامها متخصرا “كيف سأتركك يا غبية وقد نقلت مدارس الاولاد وقطعت تذاكر الطيران (وشرد مفكرا ) المهم أن أجد وسيلة قوية للضغط على يحيى بالموافقة ..أو أجد شخصا آخر ليباشر أرضنا في غيابنا ..لأني لن أتركه يعمل لدينا بعد أن يرفض مصاهرتنا .. فلابد أن يعاقب هو و ابنة أخيه على رفضه مصاهرة عائلة الصناديلي .. ألا يكفي بأننا قبلنا بها سمراء وعانس!”
××××
صوت طرقات على الباب جعل اعصابهن تتحفز بعد أن كن مترقبات خلال الساعتين الماضيتين منذ عودة اسراء واخبارهن بما حدث مع كريم .. فأسرعت نسمة لفتح الباب والأعناق الباقية تستطيل لمعرفة القادم قبل أن تطلق زفرة محبطة حينما وجدت طلال أمامها جعلت الأخير يرفع حاجبا متفاجئا.
اقتربت اسراء من الباب تداري شعورها بالقلق في انتظار عودة كريم مع جابر ولمعرفة كيف سيستطيع الأخير التعامل مع الأمر وقالت لطلال “أهلا طلال كيف حالك؟”