رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقفت أم هاشم تتطلع فيه بتدقيق وقلقها بدأ يزداد خاصة حينما أضاف عيد “وبلغي صاحبة العمل أنها لن تذهب إلى هناك بعد الآن”

سألته بهدوء “لماذا يا عم عيد؟”

أشاح بيده يهتف بمزاج عكر “أنا حر هل أنت شريكتي!”

استشعرت عصبيته وتأكدت من شكوكها بأن الأمر أكبر مما قاله شامل فقالت مهادنة “كما تريد طبعا.. لكن هل لي أن أراها؟”

عقد عيد حاجبيه بانزعاج فقالت أم هاشم “أريد أن أطمئن عليها ألم تقل بأنها مريضة؟”

قال مشيحا بيده ” لكنها نائمة الآن.. هيا اذهبي إلى بيتك ”

نظرت أم هاشم في ساعة هاتفها وغمغمت “هل تنام مبكرا كالكتاكيت ؟..الساعة لا تزال السابعة !!”

قال عيد بعصبية” ألم أقل لك أنها مريضة يا أم هاشم!!”

غمغمت أم هاشم “شفاها الله وعفاها (ثم تطلعت في الحقول على الناحية الأخرى من الطريق لبرهة تفكر بسرعة ثم قالت وهي تتحرك لتجلس على أريكة أخرى )إذن سأجلس لانتظر استيقاظها .. فبالتأكيد ستقوم للذهاب للحمام أو لتناول الدواء .. (وسحبت نفسا طويلا واخرجته بصوت مسموع أمام نظرات عيد المغتاظة وغمغمت وهي تفرد ذراعا على ظهر الأريكة ) أنا شخصيا لا أرغب في العودة للبيت الآن والمكان هنا هادئ جدا ومريح للأعصاب ..”

راقبت بطرف عينها عيد الذي زم شفتيه يناظرها بغيظ ثم قالت ببرود “هل تريد أن اصنع لنا كوبين من الشاي؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية السيدة الأولى (هاشم وطيبة) الفصل الخامس 5 بقلم سوما العربي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top