بغيظ مكبوت قالت “وعملك مع عائلة الصناديلي؟.. ألم تلحظ ما قاله ماهر .. الرجل كاد أن يهددك بعملك معه”
هز رأسه يقول بقلة حيلة “أجل استشعرت لهجة التهديد في حديثه ..وهذا يؤكد لي ظنوني بأنه يرغب في ممرضة لوالده حتى يطمئن عليه قبل أن يأخذ عائلته معه هذه المرة حين يعود للبلد التي يعمل بها ”
قالت صباح مقارعة ” وماذا فيها ..أليس هذا أفضل من أن تجلس بجوارك بدون زواج طول العمر .. لقد أتمت الثلاثين يا يحيى .. أين المشكلة في أن تخدم الرجل العجوز بضع سنوات وترث منه بعد أن يموت .. ونحن سينوبنا من الحب جانب بالتأكيد”
قال يحيى بعصبية ” أنا لن استطيع أن أجبر أم هاشم على ما لا تريد يا صباح ”
هتفت زوجته صارخة ” إنها فرصتها الأولى والأخيرة يا يحيى وأنت تعلم .. لا تطاوعها في أن تجلس إلى جوارك .. ستدعو عليك بعد أن تموت وتقول لماذا لم يضغط عليّ عمي من أجل مصلحتي .. فكر جيدا .. بعد عمر طويل كل بنت من بناتنا سيكون لها بيتا وأنا وأنت تحت التراب .. مع من ستعيش أم هاشم؟ .. لكن حينما تكون أرملة الصناديلي سيكون لها وضعها .. وسيكون لها ورثها وساعتها قد يأتيها من يتزوجها من أجل مالها .. لكن وضعها الحالي لا مال ولا جمال .. لا تؤاخذني لا يسر عدو ولا حبيب “