رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بذهول تطلعت فيه ونس باتساع عينيها تحاول فهم ما سيفعله ..قبل أن تطلق صرخة قوية ..صرخة خشنة معذبة من حنجرتها وهي تراه يلتقط هاتفها ويجلس على عقبيه يضعه أرضا وينزل بيد الهون فوقه .

اسرعت ونس نحوه تصيح بأصوات غير مفهومة تحاول منعه فدفعها عيد بيده بعيدا .. لتقع جالسة على الأرض قبل أن يعود ليجهز على الهاتف الذي تحطم تماما.

يضرب لينفث فيه كل غله .

يضرب لينفث فيه عصبيته.

يضرب لينفث فيه غضبه .

يضرب ويضرب ويضرب.

بعد دقيقة استقام واقفا وهو ينهت .. قابضا بقوة على يد الهون و الغضب يزين له جرائم بشعة .. لكن ذرة من عقله كانت لا تزال باقية جعلته يسرع بالمغادرة تاركا ونس التي تفترش الأرض تحدق بذهول في الهاتف الذي تهشم ..

كقلبها.

لحظتها أدركت بأن مِصباحها قد كُسر ولم يعد هناك جِنّي ..

لم يعد هناك الأمير الوسيم ..

ولم يعد هناك…

شامل.

أما عيد فاسرع بالخروج من البيت .. ولم يكتف بإغلاق بابه الحديد بالمفتاح فقط ..بل أخرج السلسلة الحديدية وأغلق بها الباب بالقفل ..قبل أن يتحرك مبتعدا ليقضي على هذا الأمر من جذوره.

×××××

خرج مفرح من باب الدار يمسد على لحيته السوداء ببعض الحرج وهو يستقبل مصطفى الزيني.. وسلم عليه قائلا” كنت قادما إليك والله يا أبا حمزة “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top