سألتها بسمة “طمئنيني ما قصة هذا العريس؟”
بلعت طعما مراً في حلقها وردت “لا أريد التحدث الآن”
شعرت بسمة بأنها ليست على ما يرام فقالت “حسنا استريحي الآن وغدا نتحدث .. المهم اخبريني هل ستذهبين صباحا للعم عيد لنطمئن على ونس؟”
تكلمت أم هاشم بنفس الحشرجة” لا سأذهب الآن لأطمئن عليها فغيابها اليوم وسؤال هذا الشاب عنها أقلقني … سلام”
اغلقت الخط ثم قالت من فوق كتفها للبنات خلفها “أبلغن
عمي بأن لديمشوار هام ولن اتأخر”
في الغرفة قال يحيى “يا أستاذ ماهر طلبك هذا يشرفنا.. وأنا أعمل لدى الحاج عبد الحميد منذ خمس وعشرون عاما وخيره يغرقنا .. لكن كما تعلم في مسائل الزواج لابد من أن نأخذ رأي العروس فيها أولا”
قالت صباح تقاطع زوجها بلهجة مستدركة “بالطبع لابد أن نأخذ رأيها يا أبا سامية لكنها بالتأكيد لن تجد فرصة أفضل من هذه”
حدجها زوجها بنظرة موبخة فخرست بينما أكمل يحيى “اعطنا وقتا لنسأل العروس عن رأيها.. تعرف أن فارق العمر قد يأخذ منها وقتا للتفكير ”
قال ماهر وهو يستقيم واقفا ” طبعا ..طبعا ..لكن في أسرع وقت يا عم يحيى فكما تعلم أنا في إجازة قصيرة وعليّ بالعودة بسرعة وهذه المرة سآخذ زوجتي وأولادي معي.. ولابد أن اطمئن على أبي بأنه مستقر مع زوجة بنت أصول ومن بيت طيب تكون جزءا من عائلة الصناديلي “