رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أضاف جابر بدهاء” أنت تذكرني بزين ..ولو كنت أملك هذه المحلات وهو في مثل عمرك لكنت قد جعلته يعمل معي .. عموما إن أردت العمل معي سأعطيك مثل ما وعدك صاحب السوبر ماركت بل وأكثر ..ما رأيك في هذا العرض المغري؟”

لم يأخذ الأمر من كريم وقتا ليقرر .. فهذا العرض مثالي بالنسبة له فرد بحماس “وأنا أوافق”

تنفس جابر الصعداء مغمغما في سره براحة “الحمد لله”

××××

تداري لهفة وتوترا ..

تداري ترقبا وقلبا يدق بعنف ..

دخلت أم هاشم بيتها مهرولة..

إنه ذلك الأمل الذي يتسلل بخبث فيفسد مفعول القناعات ويجعلنا للحظة نصاب بــــــ (لحظة أمل) ..

في الصالة استقبلتها هند ووفاء أصغر بنتين لعمها تكتمان الضحك .. فتسمرت أم هاشم تناظرهما بريبة وهي تسأل” هل ما قلتيه يا هند حقيقي؟”

قالت هند بمكر “لقد أقسمت لك على الهاتف عدة مرات ألا تسمعين الأصوات الأتية من غرفة الضيوف؟”

ضيقت أم هاشم عينيها وسألتها “من يكون؟؟”

ردت وفاء تداري ابتسامة “ادخلي وستعرفين”

ما قرأته في وجهيهما أصابها بالإحباط وبدلا من أن تذهب لغرفتها لتعدل من هندامها كأي عروس في محلها .. أسرعت أم هاشم متحفزة إلى غرفة الضيوف وقد هبط مستوى الأمل لديها لدرجة الصفر دفعة واحدة .. فأصابها بأزمة (خيبة أمل) قبل حتى أن تتأكد مما تخمنه ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غاليه الفصل العشرون 20 بقلم منة محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top