صاحت هند” لماذا لا تردي يا أم هاشم؟”
ردت أم هاشم ممتعضة ” كنت في اجتماع هام لحل أزمة الشرق الأوسط .. ماالأمر يا هند فبالتأكيد لم تشتاقواإليّ فجأة.. ولماذا تلحين في الاتصال؟.. لا تقولي بأن عريس سامية قد حضر ويريد محشي”
قالت هند ” تعالي يا مصيبة أنت بسرعة لقد جاءك عريس ”
×××××
بعد ساعة
اقترب من السوبر ماركت يداري غصة في قلبه وهو يرى كريم ينقل أكياسا لأحد الزبائن ليضعها في سيارة الأخير فيناوله صاحبها مبلغا كإكرامية .. فانتابته حمية الأبوة تجاهه .
لقد ذهبت إليه اسراء في معرضه منذ قليل واخبرته بما حدث وكأنها تستنجد به رغم تلك الطريقة الهادئة التي سألته بها أن ينصحها ماذا تفعل معه.. فلم يجبها جابر إلا بأن تعود للبيت وهو سيتصرف .
تقابلت عيناه مع كريم الذي تفاجأ بوجوده واسرع بوضع القروش القليلة التي حصل عليها للتو في جيبه بحرج شديد قبل أن يخفض نظراته أرضا بانكسار أوجع قلب جابر وذكره بنفسه حين كان في مثل عمره .
قال بصوت حاول أن يكون عاديا “السلام عليكم يا كريم”
خمن كريم سبب زيارته ومن التي اخبرته بينما أضاف جابر” ألن ترد السلام على عمك جابر ؟”
بابتسامة ضعيفة غمغم كريم وهو يقترب منه مادا يده للسلام” وعليكم السلام يا عم جابر”