رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اشتعلت وجنتي بسمة ولم ترد فعقبت أم هاشم بلهجة شقية ” الرجل كان متعاطفا معك جدا وخفف من فظاظته”

فتحت أم هاشم باب الغرفة تخرج ..فاستقبلهما وليد الواقف خارجها .

تهربت بسمة من أنظار وليد المبتسم تشعر بالحرج لما انتابها من نوباتبكاء محرجة فاقترب الأخير يقبل رأسها بحنان وهو يقول بمشاكسة ” لن تصدقي .. لقد أقسمت للجميع هنا في المستشفى أن عمرك واحد وثلاثون عاما ولم يصدقونني ..اعتقدوك طفلة ضخمة”

زمت بسمة شفتيها وذلك الشعور بالدفء نحوه يتدفق في أوردتها خاصة مع تأثرها باهتمامه في الساعة الماضية ولم ترد .

لقد مر زمن لم تشعر بذلك الاهتمام منه .. حوالي ثلاث سنوات .. منذ ذلك القرار الذي اتخذته لتنجو بنفسها من علاقة زواج فاشلة .. لكنه الآن يبدو مختلفا عن ثلاث سنوات مضت .. يبدو أكثر نضجا وحنانا .

عند باب المستشفى قال وليد” انتظرا حتى احضر السيارة”

سألتها أم هاشم بفضول بعد أن ابتعد ” ألم يكن ذلك الطبيب البيطري موجودا .. ما الذي أتى به؟ ولماذا كان التوأم الأخر يخرجه من المكان؟”

قالت بسمة بإنهاك وهي تستعيد المشهد “ليس هذا وقته يا أم هاشم سأخبرك فيما بعد ”

رن هاتف أم هاشم فزفرت بضيق ثم ردت بعصبية” ما بك يا هند ..ألم أخبر عمي بأني مع بسمة وسأتأخر قليلا ..لمَ كل هذه الاتصالات خلال الساعة الماضية؟ ..اغلق الخط وتعيدي الاتصال أنت وأختك!!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top